مشروع إغاثة عاجلة للمتضررين من فيضانات وسيول السودان

السودان 2022م

مشروع إغاثة عاجلة للمتضررين من فيضانات وسيول السودان

#مع_الإنسان

قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) سورة الحجرات آية 10

يقول النبي ﷺ:المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا وشبك بين أصابعه ويقول ﷺ: من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته. صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

بفضل الله سبحانه وتعالى؛ وبتبرعات المحسنين الكرام، نفَّذت الجمعية العالمية للتنمية والتضامن -شفق- مشروع الإغاثة العاجلة من السيول والفيضانات (أدوية وإغاثة عاجلة) في مدينة المناقل في السودان الشقيق، بعد أن ضربت السيول القوية ولايتي نهر النيل والنيل الأبيض، حيث يعيش أهلها في العراء، وبلغ عدد البيوت التي تهدمت بشكل كلي، ونتج عنها تشريد الأسر 50 ألف بيت، وأكثر من 90 حالة وفاة.

قيمة السهم 500 ليرة تركية

مدوا إليهم يد العون لتوفير كل ما يحتاجونه من مأوى وطعام ومياه شرب نقية ودواء، خاصة وان المواطنين قد تقطعت بهم سبل الوصول لأماكن عملهم ومزارعهم التي غمرتها المياه تماما..

 

 

 

 

 

 

 

 

للتبرع يرجى التواصل عبر الأرقام الواردة أو التحويل على الحساب البنكي مباشرة

ساهموا معنا في التخفيف من جراح إخوانكم في غزة، والوقوف بجانبهم ودعم صمودهم بما تستطيعون في كل المجالات.

نستقبل تبرعاتكم عبر الحسابات البنكية الخاصة بالجمعية أدناه 👇🏻:

بنك EMLAK KATILIM

اسم صاحب الحساب

ULUSLARARASI KALKINDIRMA VE DAYANIŞMA DERNEĞİ

حساب الليرة التركية 

TR220021100000052500600001

مستمرون في العطاء بتعاونكم عبر مشاريعنا:

1- توفير الحاجيات الأساسية (المأوى والخيام، السلال الغذائية، الإصحاح البيئي).

2- المشروعات الموسمية (الأضاحي – رمضان – دخول المدارس – ملابس الشتاء – كسوة العيد).

3- المشروعات الصحية (عمليات العيون، الكتاركت، عمليات تشوهات العمود الفقري، حملات الوقاية من سرطان الثدي، علاج الجرحى والمصابين، الأطراف الصناعية، الرعاية للأطفال والنساء).

4- فك الغارمين وكفالة الأيتام والفقراء.

5- حفر الآبار وسقيا الماء.

6- مشروعات الإغاثة العاجلة.

7- طباعة وتوزيع القرآن الكريم بالقارة الأفريقية.

8- مشروعات دعم المرابطين والمسجد الأقصى المبارك.

 

العدوان_على_غزة #إغاثة #مساعدات #محتاجين #شفق #تركيا #اسطنبول #الكويت #قطر #السعودية #سوريا #إدلب #حلب #غزة #فلسطين #العراق #روهينجا #اليمن #لن_نترك_غزة_وحدها