مشروع كسوة العيد لأطفال الأسر المتعففة في قطاع غزة
قال عز وجل:﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ سورة البقرة -245
عن عمر بن الخطاب عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: «أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ: إِدْخَالُ السُّرُورِ عَلَى الْمُؤْمِنِ، كَسَوْتَ عَوْرَتَهُ، أَوْ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ، أَوْ قَضَيْتَ لَهُ حَاجَةً» .رواه الطبراني وحسنه الألباني ورواه البيهقي مرسلا.
بتوفيق الله سبحانه تعالى، تواصل الجمعية العالمية للتنمية والتضامن -شفق- في شهر رمضان المبارك، بتنفيذ المشروع السابع والعشرين من مشاريع الشهر الفضيل من خلال توزيع كسوة العيد لأطفال الجرحي في قطاع غزة المحاصر لأكثر من ستة عشر عاماً.